Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

CORANUL

CITEŞTE CORANUL ÎN LIMBA ROMÂNĂ

Priveste si asculta

Sufletul si destinul
Islamului

Intalnirea cu un grup
de studenti si oameni crestini



Fotografii ale Coranului de-a lungul timpului

Copil musulman



Ce este ISLAMUL

Moscheile din Lume

Versete din Coran rugaciune musulmana


Inventii Islamice

Vezi mai multe

Secvente

مشاهد لا تنسى من فيلم
عمر المختار

Secvente de neuitat din filmul mesajul

Certificari

Centru oficial de examenare
ISLAMIC ONLINE UNIVERSITY
IOU

أسئلة و فتاوى

بسم الله الرحمن الرحيم

الإمام العلامة القاضي حفص بن غياث النخعي الكوفي

المقدمة

قال الله تعالى في محكم التنزيل : (( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )) سورة النساء الآية 58 .

ذكر الحافظ إبن كثير رحمه الله في تفسيره أنه أمر منه تعالى بالحكم بالعدل بين الناس . وفي الأثر : عدل يوم كعبادة أربعين سنة .

كما ذكر الإمام النسفي رحمه الله في تفسيره (( وإذا حكمتم بين الناس )) أي قضيتم ، (( أن تحكموا بالعدل )) أي بالسوية والإنصاف . وقيل : إن عثمان بن طلحة بن عبد الدار كان سادن الكعبة  وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم منه مفتاح الكعبة ، فلما نزلت الآية أمر عليا رضي الله عنه بأن يرده إليه  وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم   " لقد أنزل الله في شأنك قرآنا " وقرأعليه الآية فأسلم عثمان فهبط جبريل عليه السلام وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن السدانة في أولاد عثمان أبدا .

والسادن هو خادم الكعبة والجمع السدنة كما قاله الشيخ الإمام محمد الرازي رحمه الله في كتابه مختار الصحاح .

فجاء القضاء الإسلامي يسير على أوامر الله عز وجل وهدي رسوله بالحكم بين الناس بالعدل واجتهد قضاة الإسلام الأوائل في هذا الباب الشيء الكثير ، وتركوا لنا علما كبيرا ننهل منه ونتعلم من آرائهم في المسائل القضائية الكثيرة المختلفة والمتنوعة في كل مجالات الحياة ، فبرز من القضاة المسلمين الكثير ، منهم من كان من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومنهم من كان تابعي أو تابع تابعي أو ممن جاء بعدهم وحتى يومنا هذا ، نذكر هنا أحدهم ممن إشتهر بالقضاء في العصر العباسي الأول ، القاضي حفص بن غياث النخعي الكوفي .  

نسبه ومولده

حفص بن غياث القاضي أبو عمرو ( ورد أبو عمر في كتاب سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي ) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة ابن عامر بن ربيعة بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع بن مذحج النخعي الكوفي ، مولده سنة سبع عشرة ومائة للهجرة ، هكذا جاء خبره في كتاب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان للعلامة القاضي إبن خلكان رحمه الله تعالى .  

سماعه للعلماء والرواية عنه

ذكر الإمام الذهبي رحمه الله في كتابه سير أعلام النبلاء أن حفص بن غياث سمع من عاصم الأحول ، وسليمان التيمي ، ويحيى بن سعيد ، وهشام بن عروة ، ويزيد بن أبي عبيد ، والعلاء بن المسيب ، والأعمش ، ومحمد بن زيد بن المهاجر ، وابن جريج ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبي مالك الأشجعي ، وحبيب بن أبي عمرة ، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة ، وعبيد الله بن عمر ، وليث بن أبي سليم ، وهشام بن حسان ، والعلاء بن خالد ، وجده طلق ، وخلق سواهم .

وروى عنه  يحيى بن سعيد القطان رفيقه ، وابن مهدي ، وابن عمه طلق بن غنام ، وابنه عمر بن حفص ، ويحيى بن يحيى ، وأحمد ، وإسحاق ، ويحيى ، وعلي ، وابنا أبي شيبة ، وأحمد الدورقي ، وسفيان بن وكيع ، وسلم بن جنادة ، وسهل بن زنجلة ، وصدقة بن الفضل ، وأبو سعيد الأشج ، وعلي بن خشرم ، وعمرو الناقد ، وابن نمير ، وهارون بن إسحاق ، وهناد ، وأبو كريب ، وأبو هشام الرفاعي ، وأمم سواهم ، آخرهم أحمد بن عبد الجبار العطاردي .

ولايته للقضاء

ولي القضاء ببغداد بأمر من الخليفة العباسي هارون الرشيد ،  قال إبراهيم بن مهدي : سمعت حفص بن غياث ، وهو قاض بالشرقية يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء : لعلك تريد أن تكون قاضيا ؟ لأن يدخل الرجل أصبعه في عينه ، فيقتلعها ، فيرمي بها ، خير له من أن يكون قاضيا . وكان حفص يقول لو رأيت أني اسر بما أنا فيه هلكت ( أو لهلكت ) .

 وقال الخطيب كان حفص بن غياث المذكور جالسا في الشرقية للقضاء ، فأرسل إليه الخليفة يدعوه ، فقال لرسوله : حتى أفرغ من أمر الخصوم إذ كنت أجيرا لهم وأصير إلى أمير المؤمنين ، ولم يقم حتى تفرق الخصوم .

 وقال غنام بن حفص مرض أبي خمسة عشر يوما ، فدفع إلي مائة درهم وقال : امض بها إلى العامل وقل له هذه رزق خمسة عشر يوما لم أحكم فيها بين المسلمين لا حظ لي فيها .

 

وروي أن رجلا من أهل خرسان باع جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر ، فمطله بثمنها ، وحبسه ، فطال ذلك على الرجل ، فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث ، فشاوره ، فقال : اذهب إليه ، فقل له : أعطني ألف درهم ، وأحيل عليك بالمال الباقي ، وأخرج إلى خراسان ، فإذا فعل هذا ، فالقني حتى أشير عليك . ففعل الرجل ، وأعطاه مرزبان ألف درهم . قال : فأخبره . فقال : عد إليه ، فقل : إذا ركبت غدا ، فطريقك على القاضي ، تحضر ، وأوكل رجلا يقبض المال ، وأخرج . فإذا جلس إلى القاضي ، فادع عليه بمالك ، فإذا أقر ، حبسه حفص ، وأخذت مالك . فرجع إلى مرزبان ، وسأله ، فقال : انتظرني بباب القاضي فلما ركب من الغد ، وثب إليه الرجل ، فقال : إن رأيت أن تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال ، وأخرج . فنزل مرزبان ، فتقدما إلى حفص بن غياث ، فقال الرجل : أصلح الله القاضي ، لي على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم ، فقال حفص : ما تقول يا مجوسي ؟ قال : صدق ، أصلح الله القاضي . قال : ما تقول يا رجل فقد أقر لك ؟ قال : يعطيني مالي . فقال ما تقول ؟ قال : هذا المال على السيدة . 

قال : أنت أحمق تقر ثم تقول : هو على السيدة ! ما تقول يا رجل ؟ .

قال : أصلح الله القاضي ، إن أعطاني مالي ، وإلا حبسته . قال : ما تقول يا مجوسي ؟ قال : المال على السيدة . قال القاضي : خذوا بيده إلى الحبس . فلما حبس ، بلغ الخبر أم جعفر ( وهي السيدة ، وتكون أم الخليفة هارون الرشيد بالرضاعة ) ، فغضبت ، وبعثت إلى السندي : وجه إلي مرزبان -  وكانت القضاة تحبس الغرماء في الحبس -  فعجل السندي ، فأخرجه ، وبلغ حفصا الخبر ، فقال : أحبس أنا ، ويخرج السندي !! لا جلست مجلسي هذا أو يرد مرزبان الحبس .

 فجاء السندي إلى أم جعفر ، فقال : الله الله في ، إنه حفص بن غياث ، وأخاف من أمير المؤمنين أن يقول لي : بأمر من أخرجت ؟ رديه إلى الحبس ، وأنا أكلم حفصا في أمره . فأجابته ، فرجع مرزبان إلى الحبس ، فقالت أم جعفر لهارون : قاضيك هذا أحمق ، حبس وكيلي ، واستخف به ، فمره لا ينظر في الحكم ، وتولي أمره إلى أبي يوسف ، فأمر لها بالكتاب ، وبلغ حفصا الخبر ، فقال للرجل : أحضرني شهودا حتى أسجل لك على المجوسي بالمال ، فجلس حفص ، فسجل على المجوسي بالمال ، وورد كتاب هارون مع خادم له ، فقال : هذا كتاب أمير المؤمنين ، قال : مكانك ، نحن في شيء حتى نفرغ منه .

 فقال : كتاب أمير المؤمنين . قال : انظر ما يقال لك .

 فلما فرغ حفص بن غياث من السجل ، أخذ الكتاب من الخادم ، فقرأه ، فقال : اقرأ على أمير المؤمنين السلام ، وأخبره أن كتابه ورد ، وقد أنفذت الحكم .

 فقال الخادم : قد والله عرفت ما صنعت ، أبيت أن تأخذ كتاب أمير المؤمنين حتى تفرغ مما تريد ، والله لأخبرنه بما فعلت ، قال له : قل له ما أحببت ، فجاء الخادم ، فأخبر هارون ، فضحك ، وقال للحاجب : مر لحفص بثلاثين ألف درهم ، فركب يحيى بن خالد ، فاستقبل حفصا منصرفا من مجلس القضاء ، فقال : أيها القاضي ، قد سررت أمير المؤمنين اليوم ، وأمر لك بمال ، فما كان السبب في هذا ؟ قال : تمم الله سرور أمير المؤمنين ، وأحسن حفظه وكلاءته ، ما زدت على ما أفعل كل يوم ، قال : على ذلك ؟ قال : ما أعلم إلا أن يكون سجلت على مرزبان المجوسي بما وجب عليه .

 قال : فمن هذا سر أمير المؤمنين . فقال حفص : الحمد لله كثيرا . فقالت أم جعفر لهارون : لا أنا ولا أنت إلا أن تعزل حفصا ، فأبى عليها ، ثم ألحت عليه ، فعزله عن الشرقية ، وولاه قضاء الكوفة ، فمكث عليها ثلاث عشرة سنة .

قال وكيع : أهل الكوفة اليوم بخير ، أميرهم داود بن عيسى ، وقاضيهم حفص بن غياث ، ومحتسبهم حفص الدورقي  .

أحاديث نبوية في القاضي

عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " القضاة ثلاثة : قاضيان في النار ، وقاض في الجنة : رجل قضى بغير الحق فعلم ذاك ، فذاك في النار ، وقاض لا يعلم فأهلك حقوق الناس ، فهو في النار ، وقاض قضى بالحق ، فذلك في الجنة " . صحيح بطرقه وشواهده . رواه أبو داود والنسائي في الكبرى وابن ماجه والترمذي .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ولي القضاء -  أو : جعل قاضيا بين الناس -  فقد ذبح بغير سكين " . حسن . رواه أحمد في مسنده وأبو داود والنسائي في الكبرى وابن ماجه والترمذي وقال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه .

وعن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال  رسول الله ضلى الله عليه وسلم : " الله مع القاضي ما لم يجُر ، فإذا جار تخلى عنه ، ولزمه الشيطان " . إسناده حسن . رواه ابن ماجه والترمذي وقال هذا حديث حسن غريب .

أقوال أهل العلم في حقص بن غياث

 كان أبو يوسف لما ولي حفص القضاء ، قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص ، فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف ، قال له أصحابه : أين النوادر التي زعمت تكتبها ؟ ، قال : ويحكم ، إن حفصا أراد الله ، فوفقه .

قال يحيى بن معين وغيره : حفص بن غياث ثقة .

قال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى : أيهما أحفظ : ابن إدريس أو حفص ؟ فقال : ابن إدريس كان حافظا ، وكان حفص صاحب حديث ، له معرفة . قيل : فابن فضيل ؟ قال : كان ابن إدريس أحفظ .

وقال العجلي : ثقة مأمون فقيه كان وكيع ربما يسأل عن الشيء ، فيقول : اذهبوا إلى قاضينا ، فاسألوه وكان شيخا عفيفا مسلما .

وقال يعقوب بن شيبة : حفص ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه .

وروي عن يحيى القطان قال : حفص أوثق أصحاب الأعمش .

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس .

أبو حاتم ، عن أحمد بن أبي الحواري ، قال : حدثت وكيعا بحديث ، فعجب ، فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث ، قال : إذا جاء به أبو عمر ، فأي شيء نقول نحن ؟ .

وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه ، فهو صالح .

وقال النسائي وغيره : ثقة .

وقال ابن معين : جميع ما حدث به حفص ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه ، ولم يخرج كتابا ، كتبوا عنه ثلاثة آلاف حديث أو أربعة آلاف من حفظه .

من كلام القاضي حفص بن غياث

" من لم يأكل طعامنا ، لم نحدثه " .

" مررت بطاق اللحامين ، فإذا بعليان جالس ، فسمعته يقول : من أراد سرور الدنيا وحزن الآخرة ، فليتمن ما هذا فيه ، فوالله لقد تمنيت أني كنت مت قبل أن ألي القضاء " .

" يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء : لعلك تريد أن تكون قاضيا ؟ لأن يدخل الرجل أصبعه في عينه ، فيقتلعها ، فيرمي بها ، خير له من أن يكون قاضيا " .

 " لو رأيت أني اسر بما أنا فيه ، هلكت ( أو لهلكت ) " .

وقال محمد بن أبي صفوان الثقفي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما كان أحد من القضاة يأتيني كتابه أحب إلي من كتاب حفص ، وكان إذا كتب إلي ، كتب : " أما بعد ، أصلحنا الله وإياك بما أصلح به عباده الصالحين ، فإنه هو الذي أصلحهم " . فكان ذلك يعجبني من كتابه .

 

وفاة القاضي العلامة محدث الكوفة حفص بن غياث النخعي

قال عمرو بن حفص بن غياث : لما حضرت أبي الوفاة أغمي عليه ، فبكيت عند رأسه ، فأفاق فقال : ما يبكيك . قلت : أبكي لفراقك ولما دخلت فيه من هذا الأمر يعني القضاء . فقال لابنه : يا بني ما حللت سراويلي على حرام قط ، ولا جلس بين يدي خصمان فباليت على من توجه الحكم بينهما ، وزاد الحافظ إبن كثير في كتابه البداية والنهاية عبارة قريبا كان أو بعيدا، ملكا أو سوقة .

قال هارون : وفلج حفص حين مات ابن إدريس ، فمكث في البيت إلى أن مات سنة أربع وتسعين ومائة في العشر من ذي الحجة وقيل مات سنة ست وتسعين ومائة رحمه اللّه تعالى ، وصلى عليه الفضل بن العباس أمير الكوفة يومئذ .

قال الإمام إبن قيم الجوزية رحمه الله : " النية الصالحة والهمة العالية نفس تضيئ وهمة تتوقد " .

ومات رحمه الله ولم يخلف درهما ، وخلف عليه تسعمائة درهم دينا ، وكان يقال :

"  خُتم القضاء بحفص بن غياث " .

 رحم الله تعالى القاضي العلامة الإمام محدث الكوفة أبو عمرو ( أبو عمر ) حفص بن غياث النخعي الكوفي رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه الفردوس الأعلى وسائر علماء المسلمين وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد المصطفى المختار سيد الأولين والآخرين وعلى آله الكرام وصحبه الأخيار أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وتابعيهم وتابعيهم بإحسان الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا .

 

 

 

بتصرف بقلم الدكتور حسام السفاريني

 المصادر والمراجع

كتاب تفسير القرآن العظيم -  الحافظ إبن كثير ت 774 هـ

كتاب تفسير النسفي والمسمى مدارك التنزيل وحقائق التأويل -  الإمام النسفي ت 710 هـ

سنن الترمذي -  الإمام أبو عيسى محمد الترمذي  ت 279 هـ

كتاب سير أعلام النبلاء -  الإمام الذهبي ت 748 هـ

كتاب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان -  قاضي القضاة إبن خلكان ت 681 هـ

كتاب البداية والنهاية -  الحافظ إبن كثير ت 774 هـ

كتاب مختار الصحاح - الشيخ الإمام محمد الرازي ت 760 هـ

 

 

 

دروس و خطب

Discursuri si lectii

Orar de rugaciune

 

Buletin Meteo

Articole selectate



محمد المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين

Minunile şi versetele divine cosmice menţionate în Coran
عربي ...... Romana ...... English


Allah sau Dumnezeu ? Cuvantul dumezeu sub aspect lingvistic
Romana ........... عربي

 

Mai multe articole

حلقات مشوقة

مسلسل مذكرات أمير البحار
الإسلامية خير الدين بربروس

شخصيات إسلامية


 أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد
بن عمرو بن تميم الفراهيدي

الإمام العلامة القاضي
حفص بن غياث النخعي الكوفي

Mai multe إقرأ المزيد

Carti si Lucrari


Femeile in Islam

أشعار و قصائد

تميم البرغوثي
في القدس

هشام الجخ - التأشيرة