Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

CORANUL

CITEŞTE CORANUL ÎN LIMBA ROMÂNĂ

Priveste si asculta

Sufletul si destinul
Islamului

Intalnirea cu un grup
de studenti si oameni crestini



Fotografii ale Coranului de-a lungul timpului

Copil musulman



Ce este ISLAMUL

Moscheile din Lume

Versete din Coran rugaciune musulmana


Inventii Islamice

Vezi mai multe

Secvente

مشاهد لا تنسى من فيلم
عمر المختار

Secvente de neuitat din filmul mesajul

Certificari

Centru oficial de examenare
ISLAMIC ONLINE UNIVERSITY
IOU

أسئلة و فتاوى

قاهر المغول الملك المظفر سيف الدين قطز

المولد و النشأة

في شرق آسيا، في بلاد ما وراء النهر، كان السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه يعيش في مملكته عيشة سعيدة هنيئة، وكان الأمير ممدود ابن عمه، وزوج أخته، وقائد جيوشه، ووزيره، قد رزقه الله بولد أشقر الوجه، تام الشكل، فسماه "محمودًا"، ونشأ الطفل محمود بن ممدود في قصر خاله السلطان حتى بلغ عشر سنوات .
وابتلى الله عز وجل المسلمين بالمغول ، وكانوا كثير العدد، أقوياء، عرفوا
بالشراسة وسفك الدماء، لا دين لهم، جمعهم جنكيز خان من الصحراء وبدأ المغول في اجتياح الدول الإسلامية، فتصدى لهم جلال الدين بن خوارزم شاه، ومعه ابن عمه القائد ممدود، ولكن المغول هزموا جلال الدين، وقتلوا الأمير ممدودًا، ففرت نساء الأسرة بالأطفال، ولكنهم هلكوا إلا الطفل الصغير محمودًا، فقد نجاه الله عز وجل، فأخذه بعض اللصوص وباعوه في أسواق العبيد في دمشق، وغير محمود اسمه، فسمى نفسه قطز؛ حتى لا يتعرف عليه أحد . ظل قطز في دمشق مدة من الزمن، ينتقل من سيد إلى سيد، وكان في دمشق رجل اسمه جمال الدين التركماني، يأخذ العبيد من دمشق ويبيعهم للأمراء في مصر، فرأى قطز في أحد أسواق العبيد، فأخذه، فوجده شابًا مهلهل الثياب، غير نظيف، فراح يذمه ويهينه، فقال له قطز: ويلك، ماذا تريد أن أعطيك إذا ملكت الديار المصرية؟ فقال: أنت مجنون؟ فقال قطز: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم  في المنام، وقال لي: أنت تملك الديار المصرية و تكسر المغول وقول رسول الله صلى الله عليه و سلم حق لا شك فيه. فقال له جمال الدين: إذا ملكت ذلك أريد منك إمرة خمسين فارسًا. فقال قطز: نعم أبشر .

نائب السلطان

وصل قطز إلى مصر مع جمال الدين التركماني، فباعه في سوق الممالك، فاشتراه مسؤول الخدم عند الأمير عز الدين أيبك، وكان الأمير عز الدين بمثابة وزير السلطان الصالح نجم الدين أيوب، فلما رأى عز الدين قطز أعجبه، فقربه منه، و وجد فيه القوة والشجاعة، والتدين والتقى، وحب الإسلام والمسلمين. فجعله ساعده الأيمن وأمين أسراره، ورئيس عسكره وكان سلطان مصر الملك الصالح نجم الدين أيوب متزوجًا بشجرة الدر، وله ابن من امرأة أخرى اسمه توران شاه، فلما توفي الملك الصالح أراد توران شاه الاستقلال بالملك، ولكن شجرة الدر مع بعض المماليك دبروا للقضاء عليه، وقتلوه، وقامت مكانه الملكة شجرة الدر، وظلت تحكم مصر ثلاثة أشهر، ولكن الخليفة العباسي وعلماء المسلمين اعترضوا على هذا الأمر، فتزوجت شجرة الدر عز الدين أيبك، وجعلته ملكًا على مصر ولقب نفسه بعد ذلك بالملك المعظم، وجعل قطز نائبًا له، فأصبح قطز نائب السلطان .

وفي سنة 655 هجري قتلت شجرة الدر الملك المعظم عز الدين أيبك، لأنه كان عزم على أن يتزوج ابنة صاحب الموصل بدر الدين لؤلؤ ،فلما علم سيف الدين قطز بذلك، قام ومعه مماليك ، فقتلوا شجرة الدر ثم أقاموا مكانه ابنه نور الدين علي ، ولقبوه بالملك المنصور؛ وكان صغير السن، وضربت السكة (العملة) باسمه، و خطب له على المنابر، وكان نائبه على السلطنة ووزيره سيف الدين قطز .

سقوط بغداد

ومع بداية سنة 656 هجري نزلت جيوش المغول بغداد، فقتلوا مئات الألوف، ثم نهبوا الخزائن، وقتلوا الخليفة العباسي المستعصم بالله و جميع أفراد عائلته و حاشيته ، وقضوا على الخلافة العباسية، وخربوا المساجد والبيوت ،كما دمروا دار الحكمة و أحرقوا ما فيها من الكتب التي كانت لا تقدر بثمن لغزارة قيمتها العلمية حيث قيل انها كانت تحوي على 500 ألف كتاب فانظر مدى خسارة الانسانية من هذه العلوم بسبب الجهل و الطاغوت و الحقد الأعمى ،بعدما كانت بغداد أبهى المدن في العالم وأعظمها صارت خرابًا، ليس فيها إلا القليل من الناس، وهم في خوف وذلة وقلة، والقتلى في الطرقات كأنها التلول، وكثرت الأمراض والأوبئة... و لا حول و لا قوة الا بالله

الملك المظفر

وصلت أنباء سقوط بغداد مصر، وعزم المغول على مواصلة الزحف، فأصاب الناس الهلع والفزع، وسارت بينهم الرهبة، وكثرت الشائعات عن المغول؛ الذين يأكلون لحوم البشر، ولا يقف أمامهم جيش ولا شيء وكان على مصر آنذاك الملك المنصور ، وكان صغيرًا، لميتجاوز عمره خمس عشرة سنة، ولم يكن قادرًا على تحمل أعباء الملك في هذه الظروف العصيبة، فطلب سلطان العلماء العز بن عبد السلام من سيف الدين قطز أن يتولى العرش مكانه، لإنقاذ مصر والبلاد الإسلامية من خطر المغول فعزل الملك المنصور، وتسلطن قطز على ملك مصر، وسمى نفسه بالملك المظفر ، وكان ذلك في ذي القعدة سنة 657 هجري وكان الملك المظفر فارسًا، شجاعًا، تقيًا، بارعًا في الأمور السياسية والعسكرية، فأحبته الرعية حبًا شديدًا، ولما علم جمال الدين التركماني بأمر قطز جاءه من دمشق، فأعطاه قطز إمرة خمسين فارسًا كما وعده من قبل .

الزحف التتري

مع بداية سنة 658 هجري بدأ المغول في الزحف من بغداد متجهين إلى الشام، فعبروا نهر الفرات واستولوا على حلب و بعدها دمشق و من ثم حران والرها وديار بكر ثم نابلس ثم الكرك ، وتقدموا إلى غزة فأخذوها دون أن يقاومهم أحد، ولم يبق أمامهم غير اليمن والحجاز ومصر، فراحوا يستعدون للهجوم على الديار المصرية

لا خوف و لا استسلام

كان قائد جيوش المغول الذي استولى على بلاد الشام اسمه كتبغا لما عزم على التوجه إلى مصر أرسل رسالة مع بعض الرسل إلى سلطان مصر الملك المظفر قطز، وكانت رسالة مليئة بالتخويف والتهديد، ومما جاء بها قوله: (..فلكم بجميع البلاد معتبر، وعن عزمنا مزدجر، فاتعظوا بغيركم، وأسلموا إلينا أمركم، قبل أن ينكشف الغطاء فتندموا، ويعود عليكم الخطأ، فنحن ما نرحم من بكى، ولا نرق لمن شكا، وقد سمعتم أننا قد فتحنا البلاد، وطهرنا الأرض من الفساد، وقتلنا معظم العباد، فعليكم بالهرب، وعلينا الطلب، فأي أرض تأويكم، وأي طريق ينجيكم، وأي بلاد تحميكم ؟! ) فكان جواب قطز أن أعلن الحرب على المغول غير متردد أو خائف منهم أو مستسلم لهم .. فان النصر من عند الله عز و جل وحده .

دعوة للجهاد

جمع الملك المظفر قطز القضاة والفقهاء والأعيان ورجال الدولة لمشاورتهم وأخذ رأيهم في الجهاد وفي دار السلطنة بقلعة الجبل حضر العالم الكبير الشيخ عز الدين بن عبد السلام، والقاضي بدر الدين السخاوي قاضي الديار المصرية، واتفق الجميع على التصدي للمغول والموت في سبيل الله. وراح العلماء على المنابر يدعون إلى الجهاد في سبيل الله دفاعًا عن الإسلام والوطن ضد المغول الكفرة المشركين .

وفي يوم الاثنين 15 شعبان سنة 658 ه خرج الملك المظر قطز بجميع عسكر مصر، ومن انضم إليهم من عساكر الشام والعرب والتركمان وغيرهم من قلعة الجبل، فنادى في القاهرة وكل أقاليم مصر، يدعو الناس إلى الجهاد في سبيل الله والتصدي لأعداء الإسلام .

عين جالوت .. يوم النصر

لم يقف الملك المظفر موقف المدافع، بل خرج لملاقاة المغول خارج مصر، وذلك لإيمانه بأن الهجوم خير وسيلة للدفاع، وحتى يرفع معنويات رجاله، ويثبت لأعدائه أنه لا يخافهم ولا يخشى منهم وتحرك قطز بالجيش الإسلامي من مصر مع بداية شهر رمضان سنة 658 هجري ، وسار حتى وصل مدينة غزة، وكانت فيها بعض جموع المغول بقيادة "بيدرا"؛ الذي فوجىء بهجوم إحدى كتائب الممالك بقيادة بيبرس، فانهزم المغول، وتحققت بشائر النصر، واستعاد قطز غزة من المغول، وأقام بها يومًا واحدًا، ثم اتجه شمالا نحو سهل البقاع بلبنان، وأرسل قطز حملة استطلاعية استكشافية تحت قيادة الأمير "ركن الدين بيبرس"، ليجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المغول، وعن قوم وعددهم وسلاحهم كان المغول قد عسكروا في مكان اسمه "عين جالوت" بفلسطين، فلما وصل ركن الدين بيبرس إلى ذلك المكان لم ينتظر حتى يصل إليه قطز، بل اشتبك مع المغول .

وفي يوم الجمعة 25 رمضان سنة 658 هجري وصل الملك المظفر قطز بالجيش إلى ساحة القتال، وانضم بيبرس بمن معه إلى جيش المسلمين، وأرادوا أن يبدأ القتال، ولكن قطز أمرهم أن ينتظروا حتى وقت صلاة الجمعة، حيث يدعو العلماء لهم بالنصر ولما حان وقت القتال، ورفع العلماء والمسلمون أيديهم إلى الله يتضرعون له، ويدعونه أن ينصر المسلمين، أعطى قطز الإشارة بالاقتحام، ودارت معركة حاسمة بين الطرفين، واقتحم قطز الصفوف، وتقدم جنوده وهو يصيح: واإسلاماه.. واإسلاماه.. ويضرب بسيفه الأعداء، ويشجع أصحابه، ويطالبهم بالشهادة في سبيل الله.. واشتدت المعركة ورأى قطز انكشافًا في المسلمين، فخلع الخوذة عن رأسه، ودخل وسط المغول يقاتل بشجاعة، والموت يحيط به من كل جانب.. وهو يصرخ أمام جيشه: (واإسلاماه(..واإسلاماه..يا الله ، انصر عبدك  قطز على المغول) .

وفي أثناء المعركة قتل فرس قطز، فوقف يقاتل على رجليه ثابتًا، وقد أحاط به عسكر المغول، فرآه أحد الأمراء، فنزل عن فرسه للسلطان قطز، ولكن قطز امتنع عن ذلك، وحلف عليه أن يركبه، وقال له: ما كنت لأحرم المسلمين نفعك. وأصر أن يقاتل حتى جاءه رجل بفرس من الخيل، فركبه، واستمر يقاتل في شجاعة وإقدام حتى ارتبكت صفوف المغول وقد لجأ القائد

 العظيم قطز إلى حيلة ذكية، فقد أخفى بعض قواته من المماليك بين التلال، حتى إذا زادت شدة المعركة ظهر المماليك من كمائنهم، وهاجموا المغول بقوة وعنف وكانت هناك مزرعة بالقرب من ساحة القتال، فاختفى فيها مجموعة من جنود المغول، فأمر قطز جنوده أن يشعلوا النار في تلك المزرعة، فاحترق من فيها وانهزم المغول هزيمة منكرة، وانكسرت شوكتهم، وقتل أميرهم كتبغا في المعركة، قتله الأمير آقوش الشمسي، وفر المغول إلى بيسان، فأمر قطز بمطاردتهم حيث ظفربهم وقتلهم، ودخل السلطان قطز دمشق في موكب عظيم .

وفاة قطز

توفي يوم السبت 16 ذي القعدة سنة 658 هجري ( 1260 م) في مكان يسمى القصير بالأردن ،ودفن هناك، ثم نقل قبره إلى القاهرة بعد ذلك .. و الله تعالى أعلم ، وقد حزن الناس عليه حزنًا شديدًا .. رحم الله الملك المظفر سيف الدين قطز محمود بن ممدود الخوارزمي و أجزاه الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء .. اللهم آمين .

 

بتصرف بقلم  د.حسام السفاريني

المراجع :

سلسلة القادة و الفاتحين  _ اعداد منصور علي عرابي

 

 

 

دروس و خطب

Discursuri si lectii

Orar de rugaciune

 

Buletin Meteo

Articole selectate



محمد المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين

Minunile şi versetele divine cosmice menţionate în Coran
عربي ...... Romana ...... English


Allah sau Dumnezeu ? Cuvantul dumezeu sub aspect lingvistic
Romana ........... عربي

 

Mai multe articole

حلقات مشوقة

مسلسل مذكرات أمير البحار
الإسلامية خير الدين بربروس

شخصيات إسلامية


 أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد
بن عمرو بن تميم الفراهيدي

الإمام العلامة القاضي
حفص بن غياث النخعي الكوفي

Mai multe إقرأ المزيد

Carti si Lucrari


Femeile in Islam

أشعار و قصائد

تميم البرغوثي
في القدس

هشام الجخ - التأشيرة