Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

CORANUL

CITEŞTE CORANUL ÎN LIMBA ROMÂNĂ

Priveste si asculta

Sufletul si destinul
Islamului

Intalnirea cu un grup
de studenti si oameni crestini



Fotografii ale Coranului de-a lungul timpului

Copil musulman



Ce este ISLAMUL

Moscheile din Lume

Versete din Coran rugaciune musulmana


Inventii Islamice

Vezi mai multe

Secvente

مشاهد لا تنسى من فيلم
عمر المختار

Secvente de neuitat din filmul mesajul

Certificari

Centru oficial de examenare
ISLAMIC ONLINE UNIVERSITY
IOU

أسئلة و فتاوى

بسم الله الرحمن الرحيم

المعماري العثماني المسلم سنان باشا

 

 

المولد والنشأة

ولد سنان باشا في قرية "آغيرناص" التابعة لولاية قيصرية في الأناضول سنة (896هـ الموافق 1490م) في عهد السلطان بايزيد الثاني بن محمد الفاتح، وعرف منذ صغره بحبه لشق قنوات المياه في الحدائق، وشغفه ببناء الأكواخ وحظائر الحيوانات ، ولا يعرف على وجه الدقة السنة التي انتقل فيها إلى العاصمة التي تلقى تعليمه في إحدى مدارسها، و هناك التحق بمدرسة ابتدائية تعلم فيها القراءة والكتابة والفنون التطبيقية، ثم استكمل تعليمه في "الأوجاق" المعماري الخاص. والأوجاق هو مدرسة العمارة التي تربى فيها كبار المعماريين من أمثال: سنان باشا، وداود أغا، وغيرهما ممن شيدوا أعظم الآثار في تاريخ العمارة الإسلامية العثمانية والعالمية ، يقول المؤرخ التركي أحمد رفيق: لقد بلغ من حب الأمة العثمانية لسنان حدا جعلها تلقبه بلقب " سر معماران جهان قوجه سنان "، بمعنى " سنان الكبير رائد معماريي العالم " .

 

الجهاد في سبيل الله والاطلاع على التراث المعماري

كان لانضمام سنان باشا إلى سلاح الانكشارية (فرقة مشاة في الجيش العثماني) واشتراكه في الحروب العثمانية في الشرق والغرب أثر كبير في تنمية خبراته ومعارفه المعمارية والفنية؛ نتيجة لمشاهداته للطرز المعمارية في البلاد التي فتحها العثمانيون، والوقوف عليها دارسا ومتأملا .

وبعد وفاة "عجم علي" كبير المعماريين الرسميين في الدولة العثمانية عين سنان باشا في منصبه تقديرا لكفاءته سنة (945هـ=1538م)، وبتوليه هذا المنصب أصبح مسئولا عن إقامة الأعمال المعمارية من قصور ومدارس وأضرحة وسبل مياه وحمامات ومطاعم خيرية، ومتوليا شق الطرق في العاصمة وبناء الأرصفة، ومراقبة أعمال البناء في كل أرجاء الدولة العثمانية، وكانت له صلاحية اتخاذ القرارات الخاصة بهدم الأبنية المخالفة للنظام، والإشراف على أبنية القلاع، وعهد إليه بالإشراف على المهندسين المعماريين في الخاصة السلطانية، وكانوا أهم الشخصيات الفنية في عصره مثل: المعماري داود أغا الذي بنى الجامع الجديد "يني جامع"، في إستانبول وهو أثر معماري عظيم، والمعماري محمد أغا الصدفكار الذي شيد جامع السلطان أحمد المشهور بالجامع الأزرق الذي .  يعد أحد التحف المعمارية الخالدة في العالم

 

أعمال سنان باشا

ولم تقتصر أعمال سنان المعمارية التي بلغت 441 عملا معماريا على العاصمة إستانبول فحسب، بل امتدت لتشمل كثيرا من أنحاء الدولة العثمانية، فشيد جامع محمد باشا البوسني في صوفيا عاصمة بلغاريا، وجامع خسرو باشا المعروف بجامع الخسروية في حلب، وجامع السلطان سليمان، ومطعم السلطان الخيري في دمشق، وقام في مكة بترميم قباب الحرم المكي وبناء مطعم خيري باسم خاصكي سلطان، ومدرسة السلطان سليمان، وله إلى جانب ذلك أعمال معمارية في البصرة والقدس والمدينة المنورة .

وأعمال سنان متنوعة تشمل الجوامع والكليات التي تعني في العمارة العثمانية مجموعة المنشآت الخيرية والمدارس المحيطة بالجامع، والحمامات وبيوت القوافل، والكباري والجسور والطرق وسبل المياه والأضرحة، غير أن الأعمال التي طيرت شهرته وحفرت اسمه بين عباقرة العمارة في التاريخ هي: مسجد شاه زاده، وجامع السليمانية في إستانبول، ومسجد السليمية في أدرنة .

 

مراحل تطور سنان باشا

لقد مر تطور هذا المعماري الفذ  في ثلاثة مراحل :

أولها عندما كان صبيا يتعلم الفن المعماري بنى مسجد شاه زاده ( التحفة النادرة ) .

ثانيها عندما أصبح معماريا متمكنا بنى جامع السليمانية ( الجوهرة الفريدة ) .

 

ثالثها عندما أصبح أستاذا في فن العمارة بنى مسجد السليمية ( الدرة الجميلة ) .

 

المعلم الكبيرسنان باشا وإبداعاته في بناء القباب الكبيرة

دخلت العمارة العثمانية طوراً جديداً متميزاً على يد المهندس العبقري المعماري سنان باشا، الذي يضعه بعض المستشرقين على قائمة أعظم عباقرة الفن المعماري في العالم، إلا أنه حاول بعض الباحثين الغربيين أن يجد له أصلاً "مسيحيا" يونانياً أو ألبانياً ضناً بعبقريته على الإسلام والمسلمين، ولكن واقع الحال يكذب ذلك فأصغر التفاصيل في منشآته تنطق بأنها إسلامية خالصة .

قام سنان باشا في أول أعماله باستكشاف ما يمكن أن يعطيه الفراغ المتاح، آخذاً في الاعتبار استمرارية التقاليد المعمارية الإسلامية العثمانية التي ظهرت في أزنيق وبورسة وأدرنة، ففي مسجد شاه زاده  تبدو فيه المحاولات الأولى لسنان باشا في معالجة مشكلة نصف القبة، وكيف تجاوز بمحاولته معالجة مشاكل قباب آيا صوفيا التي تساقطت بعد وقت قريب من إنشائها، وذلك عندما إبتكر النموذج المثالي للمبنى ذي القبة المركزية وأنصاف القباب الأربع الدائرة حولها ، حيث يبلغ ضلع مساحة المسجد شاه زاده 38 متراً مغطاة بقبة قطرها 19 متراً، تعتمد على أربع دعائم، ومن حول هذه القبة أربعة أنصاف قباب، ثم قبة صغيرة في كل ركن من أركان حرم المسجد، ويبلغ ارتفاع قمة القبة الرئيسية عن ارض المسجد 37 مترا، وتبلغ المسافة بين كل دعامة والتي تليها 16.52 مترا، وقد زيد في امتداد انصاف القباب الاربع باضافة حنية ركنية على جانبي كل نصف قبة، ومن التجديدات الاساسية التي ظهرت عند تصميم انصاف القباب، انها اقل قليلا من نصف قبة كاملة، وان الدعائم اكثر رقة بفضل التصبيعات والتضليعات التي عملت بها واعطتها هيئة انابيب الارغن، ام الشادروان وبوائك الصحن المحيطة به وقبابها الست عشرة واعمدة البوائك الاثني عشر، فتكون وحدة لها منظور معماري قوي التأثير، وللمسجد مئذنتان عند ركنية المجاوران للصحن ولكل مئذنة مطافان للمؤذن، وترتفع الواحدة بمقدار 41.50 مترا، وتظهر حوائط المسجد من الخارج وكأن الواحدة منها تلي التي في خلفها وترتكز على قمتها، حتى لتبدو هيئة المسجد وكأنها هرم مدرج، وظهرت بهذه الانشاءات الضخمة القوية كأسلوب جديد متطور، وقد اعطى المهندس سنان باشا قدرا واضحا من الزخرفة والتفاصيل المعمارية للمآذن ويعتبر جامع شاه زاده على جانب كبير من الأهمية، اذ يمثل بداية حقيقية للمعماريين الذين جاؤوا بعد سنان باشا ، باعتباره اضخم وارحب المجمعات المعمارية التي ابتكرها هذا المهندس العبقري .

وقد جاء في كتاب « تذكرة البنيان » التي أملاها المهندس سنان باشا، حيث وصف رائعته - مسجد السليمية -  بقوله : ( و ترتفع المآذن الاربع عند اركان القبة الاربعة، ولكنها ليست غليظة كالبرج، مثلما هي الحال في مآذن « اوجه شرفلي » ولا يخفى بالطبع ما هناك من صعوبات تواجه بناء مآذن سامقة كمآذن السليمية، التي تضم كل منها في نفس الوقت ثلاثة سلالمات منعزلة، واذا كان قد شاع بين المهندسين المسيحيين القول بتفوقهم على المسلمين، لأنه لم تقم في العالم الاسلامي كله قبة تضارع او تنافس قبة ايا صوفيا، ربما يكون من الاعمال العسيرة، ولهذا قررت ـ مستعينا بالله ـ إقامة هذا المسجد، في عهد السلطان سليم خان ( يقصد الثاني )، جاعلا قبته أعلى من آيا صوفيا بمقدار ستة اذرع، واعمق بمقدار اربعة اذرع ) .

 

أعظم تلاميذ سنان باشا

الفنان المعماري محمد آغا هو احد تلاميذ المهندس سنان باشا وأعظمهم، كلفه السلطان أحمد ببناء مسجده في عام 1609م استعان بالتصميمات القديمة الخاصة بأستاذه سنان باشا مع اضافة ما استجد من فنون معمارية اخرى، وانتهى من بناء المسجد في عام 1617م ليخرج للعالم تحفة فنية رائعة، ليس لها مثيل في المساجد السلطانية من حيث السعة وعدد المآذن فهو المسجد الوحيد الذي تعلوه ست مآذن .

وهذه المآذن الست لها قصة طريفة تقول: ان السلطان احمد الثاني كان قد عزم على الذهاب الى الاراضي الحجازية على رأس قافلة للحج، وذلك في عام 1616م، وأمر المهندس محمد أغا بأن تكون مآذن مسجده من الذهب وهنا وجد المهندس استحالة تنفيذ الامر، وفي نفس الوقت لم يستطع معارضة الامر السلطاني، ولكنه خرج من هذا المأزق بحيلة بارعة، حيث استغل التشابه الكبير بين كلمتي «ستة» و«ذهب» فتنطق الكلمة الاولى في التركية «التي» وتنطق الثانية «آلتين» وبدأ بناء المآذن الست على انه سمع الكملة «ست مآذن» وليس «مآذن ذهبية» وعندما عاد السلطان أحمد من رحلة الحج وجد مسجده قد علته ستة مآذن، فطلب احضار المهندس محمد آغا وقال له: أمرتك بالذهب، فبنيت افضل من الذهب، وأمر له بمكافأة سخية .

ويعتبر مسجد السلطان أحمد اضخم الاعمال المعمارية التي تمت بعد وفاة المهندس سنان باشا، ويعتمد اسلوب تخطيطه على مسجد شاه زاده ومسجد يني جامع او الجامع الجديد من حيث ممارسة اسلوب التخطيط لعمل اربعة انصاف قباب، وترتكز القبة الرئيسية على اربع دعائم حلزونية يبلغ قطر الواحدة خسمة امتار، ويطلق على هذه الدعائم اسم ارجل الفيل، ويبدو ان الافكار التي ابتكرها سنان باشا في بداياته الاولى، تطورت على يد الفنان محمد أغا، حيث اضفى شيوع استخدام انصاف القباب على داخل المباني إحساسا بالانطلاق والانسيابية، فأصبحت الرحابة والاشراق داخل المنشآت التركية بشكل عام سمة من سمات القرنين السابع والثامن عشر .

فعلا  وجب علينا الفخر بمثل هذا المهندس العبقري وتلامذته داود آغا و محمد آغا و المعمار يوسف و غيرهم وبقية المهندسين المسلمين الذين أثروا على تاريخ العمارة وبالتحديد العمارة الاسلامية .

 

وفاة أعظم عباقرة الفن المعماري في العالم

إمتدت حياة سنان باشا حتى اقترب من المائة، هذا المعماري الاسلامي القادم من أعماق تركيا يستحق منا الاشادة  بما قدمه لعمارة الدولة العثمانية الاسلامية ،عاصر خمسة من سلاطين الدولة العثمانية، هم بايزيد الثاني، وسليم الأول، وسليمان القانوني، وسليم الثاني، ومراد الثالث، وبعد حياة مليئة بجلائل الأعمال توفي سنان باشا في (12 من جمادى الأولى سنة 996هـ الموافق 9 من أبريل سنة1588م) تاركا لنا ذكرى لا تضيع .. نعم ذكرى معماري فذ و فريد من نوعه، و معماري مثله لا يتكرر في التاريخ .. رحم الله العالم المجاهد العلامة المعماري سنان باشا و جزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء على ما قدمه للإسلام و جعله في ميزان حسناته و تقبله في عليين و سائر علماء المسلمين .. آمين يا رب العالمين .  

  

بتصرف بقلم الدكتور حسام السفاريني

 

 المصادر والمراجع

كتاب العثمانيون في التاريخ و الحضارة – تأليف الدكتور محمد حرب

موقع هدى الإسلام - المشرف العام  الأستاذ الدكتور عبد الحي الفرماوي .

موقع معماري - أكبر تجمع للمعماريين العرب .

منتديات  دوووشة  معمارية - سهيل اليمن مشرف قسم المناهج والدراسات والبحوث .

 

 

دروس و خطب

Discursuri si lectii

Orar de rugaciune

 

Buletin Meteo

Articole selectate



محمد المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين

Minunile şi versetele divine cosmice menţionate în Coran
عربي ...... Romana ...... English


Allah sau Dumnezeu ? Cuvantul dumezeu sub aspect lingvistic
Romana ........... عربي

 

Mai multe articole

حلقات مشوقة

مسلسل مذكرات أمير البحار
الإسلامية خير الدين بربروس

شخصيات إسلامية


 أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد
بن عمرو بن تميم الفراهيدي

الإمام العلامة القاضي
حفص بن غياث النخعي الكوفي

Mai multe إقرأ المزيد

Carti si Lucrari


Femeile in Islam

أشعار و قصائد

تميم البرغوثي
في القدس

هشام الجخ - التأشيرة